مقترحات القوانين قيد النقاش

نص المقترح

2018-05-15 · 2018-05-15 · 065

نص المقترح

‫به العمل في مجال حماية املعطيات الشخصية‪ ،‬وال يمكن لهذه‬ ‫وتربوية واجتماعية واقتصادية وخدماتية تتعلق بالفئات املذكورة‬
‫السر الجبائي‪.‬‬‫السر املنهي أو ّ‬
‫الهياكل أن تحتج باملحافظة على ّ‬ ‫واملنافع املسندة لها في إطار برنامج "األمان االجتماعي" ‪.‬‬
‫تم التصويت على هذا الفصل في صيغته الجديدة بإجماع‬ ‫تتخذ "الوكالة" كافة التدابير الضرورية لحماية وسالمة وموثوقية‬
‫الحاضرين‬ ‫املعطيات املضمنة "بسجل املعطيات حول الفئات الفقيرة والفئات‬
‫‪ ‬الفصل ‪19‬‬ ‫محدودة الدخل" وضمان ديمومتها وفقا للتشريع الجاري به العمل في‬
‫تم تقديم مقترح في إضافة فقرة جديدة للتنصيص على سحب‬ ‫مجال حماية املعطيات الشخصية‪ ،‬وتعمل على تطوير طرق التصرف‬
‫املنافع في صورة عدم االلتزام بواجب اإلعالم‪ .‬ولم تر جهة املبادرة‬ ‫فيها‪.‬‬
‫موجبا لهذا التنصيص باعتبار أن ذلك يتم بصفة آلية‪.‬‬ ‫تم التصويت على هذا الفصل في صيغته الجديدة بإجماع‬
‫وتم االتفاق على اإلبقاء على هذا الفصل في صيغته األصلية‬ ‫الحاضرين‪.‬‬
‫وهي‪:‬‬ ‫‪ ‬الفصل ‪:17‬‬
‫على كل منتفع ببرنامج "األمان االجتماعي" أن يعلم مصالح‬ ‫لإلجابة على تساؤل السادة النواب عن دورية تحيين سجل‬
‫الوكالة املختصة ترابيا‪ ،‬بكل تغيير يطرأ على تركيبة أسرته أو وضعها‬ ‫املعطيات‪ ،‬بين السادة ممثلو الوزارة أن التحيين يتم حسب‬
‫االجتماعي أو االقتصادي‪.‬‬ ‫مستويين‪ :‬تحيين يومي وذلك عبر التقاطعات التوافقية والبينية‬
‫‪ interopérabilité‬مع بقية املنظومات على غرار املنظومة املدنية‬
‫وتم التصويت على هذه الصيغة بإجماع الحاضرين‪.‬‬
‫واملنظومة الجبائية‪ ،‬وتحيين دوري حسب التعداد العام للسكان‬
‫‪ ‬الفصل ‪20‬‬
‫والسكنى أو حسب املسوحات أو نتائج البحوث االجتماعية أو‬
‫تعتمد الدولة على البيانات واملعطيات واملؤشرات التي يوفرها‬ ‫االقتصادية‪.‬‬
‫"سجل املعطيات حول الفئات الفقيرة والفئات محدودة الدخل " في‬
‫وتم تقديم مقترح تغيير صياغة هذا الفصل بتغيير عبارة‬
‫وضع السياسات واإلستراتيجيات وتصور وتنفيذ وتقييم البرامج‬
‫ّ‬ ‫"املصالح املختصة بالوزارة املكلفة بالشؤون االجتماعية" بعبارة‬
‫والحد من الفقر والوقاية منه‬ ‫واآلليات الرامية إلى مقاومة اإلقصاء‬
‫"الوكالة" انسجاما مع إضافة الفصل املتعلق بإحداث هذه الوكالة‪.‬‬
‫والنهوض بالفئات الفقيرة والفئات محدودة الدخل في مجاالت‬
‫الصحة والتربية والتكوين املنهي والتشغيل والسكن وبرامج التنمية‬ ‫الصيغة الجديدة للفصل ‪17‬‬
‫الجهوية وبرامج االقتصاد االجتماعي والتضامني واإلدماج املالي‪.‬‬ ‫تتولى لوكالة تحيين "سجل املعطيات حول الفئات الفقيرة‬
‫تم التصويت على هذا الفصل في صيغته األصلية الواردة من‬ ‫والفئات محدودة الدخل" بصفة دورية باالعتماد على البحوث‬
‫جهة املبادرة بإجماع الحاضرين‪.‬‬ ‫االجتماعية ونتائج التقاطعات مع قواعد املعطيات العمومية‪.‬‬
‫‪ ‬إضافة باب خامس يتعلق باألحكام النتقالية‪:‬‬ ‫تم التصويت على هذا الفصل في صيغته الجديدة بإجماع‬
‫تم االتفاق مع جهة املبادرة على إضافة باب جديد يتعلق‬ ‫الحاضرين‪.‬‬
‫باألحكام االنتقالية‪ .‬وتم التصويت على ذلك بإجماع الحاضرين‪.‬‬ ‫‪ ‬الفصل ‪:18‬‬
‫‪ ‬إضافة فصل تجديد‪:‬‬ ‫اقترح السادة أعضاء اللجنة إضافة عبارة "في مجال حماية‬
‫تم االتفاق على إضافة فصل جديد ضمن الباب الخامس فيما‬ ‫املعطيات الشخصية" بعد عبارة "التشريع الجاري به العمل" وذلك‬
‫يلي نصه‪:‬‬ ‫لتوفير الضمانات الالزمة التي تحول دون استغالل سجل املعطيات‬
‫لغايات أخرى‪ .‬كما دعوا القائمين على مسك هذا السجل إلى احترام‬
‫تبقى سارية املفعول إلى غاية تنقيحها أو إلغائها النصوص‬
‫مبدأ املعاملة باملثل في مجال تبادل املعلومات بين مختلف الهياكل‬
‫الترتيبية املتعلقة بـما يلي‪:‬‬
‫ّ‬ ‫اإلدارية كلما دعت الحاجة إلى ذلك على غرار استغالل هذه‬
‫وكيفية إسناد بطاقات العالج املجاني‬ ‫‪ -‬تحديد شروط‬
‫املعطيات في مجال التخطيط االستراتيجي الوطني أو الجهوي‪.‬‬
‫وسحبها‪،‬‬
‫‪ -‬ضبط أصناف املنتفعين بالتعريفة املنخفضة لتكاليف‬ ‫وقد تبنت جهة املبادرة مقترح التعديل‪ ،‬أما في ما يتعلق باملعاملة‬
‫ّ‬
‫الصحة‬ ‫التابعة لوزارة‬ ‫العمومية ّ‬
‫ّ‬ ‫ّ‬
‫الصحية‬ ‫العالج واإلقامة بالهياكل‬ ‫باملثل فبينوا أن ذلك سيكون أليا باعتماد التفاعل البيني‬
‫ّ‬ ‫العمومية وطرق ّ‬‫ّ‬ ‫والتقاطعات بين املنظومات املعلوماتية‪.‬‬
‫تحمل أعباء معالجتهم والتعريفات التي يخضعون‬
‫إليها‪،‬‬ ‫وتمت اإلشارة إلى وجود باب خاص بتنظيم عالقة الهياكل‬
‫‪ -‬تنفيذ البرنامج الوطني إلعانة العائالت املعوزة‪،‬‬ ‫العمومية في مجال تبادل املعلومات ضمن القانون األساس ي عدد ‪87‬‬
‫‪ -‬إسناد املساعدات الظرفية واملساعدات في إطار برنامج‬ ‫لسنة ‪ 8118‬املؤرخ في ‪ 83‬جويلية ‪ 8118‬واملتعلق بحماية املعطيات‬
‫العمل االجتماعي املدرس ي‪،‬‬ ‫الشخصية‪.‬‬
‫‪ -‬إسناد مساعدات العودة املدرسية والجامعية‪.‬‬ ‫الصيغة الجديدة للفصل ‪18‬‬
‫تم التصويت على هذا الفصل بإجماع الحاضرين‪.‬‬ ‫يتعين على الهياكل اإلدارية املشرفة على قواعد املعطيات‬
‫هذا ودعا البعض من السادة أعضاء اللجنة إلى ضرورة‬ ‫العمومية التي يمكن استغاللها في إنجاز وتحيين "سجل املعطيات‬
‫التنصيص صلب مشروع هذا القانون على أجل استنهاض ي إلرساء‬ ‫حول الفئات الفقيرة والفئات محدودة الدخل " أن توفر بصفة‬
‫مختلف آلليات املنصوص عليها صلب هذا القانون الكفيلة بتجسيد‬ ‫مستمرة ودورية البيانات واملعطيات الضرورية وفقا للتشريع الجاري‬

‫صفحة ‪4333‬‬ ‫مداوالت مجلس نواب الشعب ‪ −‬جلسة يوم الثالثاء ‪ 15‬ماي ‪2018‬‬ ‫ع ـدد ‪51‬‬
‫السيدة سالف القسنطيني‬ ‫برنامج "األمان االجتماعي" وخاصة منها إحداث املؤسسة العمومية‬
‫بسم هللا الرحمان الرحيم‪،‬‬ ‫غير اإلدارية‪ .‬في حين رأى البعض األخر أنه ال موجب لذلك مع رفع‬
‫هذه املالحظة في شكل توصية‪ .‬وتقرر رفعها في شكل توصية‪.‬‬
‫شكرا سيدي الرئيس‪،‬‬
‫مالحظة‪ :‬وتجدون مرفقا بهذا التقرير جدول مقارنة بين الصيغة‬
‫في إطار التفاعل مع مشروع القانون وبعد الترحيب بالسيد الوزير‬ ‫املقترحة من قبل جهة املبادرة والصيغة النهائية التي املصادق عليها‬
‫وإطارات الوزارة‪ ،‬أريد أن أقول بأن شعوري وأنا أباشر أو أتدخل في معنى‬ ‫من قبل اللجنة‪.‬‬
‫هذا القانون فيه مزيج من الفرحة والخوف‪ ،‬أنا سعيدة ألنه بسن هذا‬
‫القانون سنخطو اليوم خطوة من أجل تحقيق هدف من أهداف‬ ‫التوصيات‬ ‫‪.III‬‬
‫الثورة‪ ،‬أال وهو ضمان الكرامة لفئة من املواطنين‪ ،‬هي فئة هشة‬ ‫‪ -‬اإلسراع بإتمام بقية اإلصالحات الكبرى ذات العالقة‬
‫وتحتاج من الدولة ومن كل الطاقات في املجتمع إلى أن ننظر إليها بنظرة‬ ‫باملجال االجتماعي وخاصة منها إصالح منظومة الصناديق‬
‫فيها مقاربة شاملة تراعي كل األبعاد التي تحقق كرامة اإلنسان ولكنني‬ ‫االجتماعية ومنظومة الدعم‪.‬‬
‫متخوفة بعض الش يء ألن البرنامج طموح وإذا كنا سنضع كل العبء‬ ‫‪ -‬دعوة الحكومة إلى العمل على صياغة قانون توجيهي‬
‫على الدولة أظن أننا سنجد الكثير من الصعوبات‪ ،‬ملاذا‬ ‫إلرساء األرضية الدنيا للحماية االجتماعية يهدف إلى تحديد سلة‬
‫املنافع واآلليات الكفيلة لتحقيقها وتحديد مختلف الفئات‬
‫ألننا حين نرى منظومة الضمان االجتماعي أو اإلجراءات التي اتخذت‬
‫املستهدفة‪،‬‬
‫من قبل الدولة التونسية منذ االستقالل إلى يوم الناس هذا يعطينا تلك‬
‫‪ -‬التأكيد على ضرورة استكمال إجراءات املسح االجتماعي‬
‫الدولة الراعية التي تريد أخذ كل ش يء وتحمل كل ش يء في النقل‬
‫وتركيز منظومة البطاقة الذكية في أقرب اآلجال‪،‬‬
‫والسكن وفي التربية وفي كل القطاعات وأية دولة مهما كانت تمتلك موارد‬
‫‪ -‬تغيير النظرة العامة للفئات الفقيرة والفئات محدودة‬
‫خيالية وعمالقة فإنها ستنوء بهذا الثقل وهذا العبء الكبير‪.‬‬
‫الدخل عبر تكريس مبدأ العدالة االجتماعية والعدالة الجبائية‪،‬‬
‫وكما قلت فقد تمسكت الدولة منذ االستقالل إلى اليوم بتلك‬ ‫والعمل على تغيير سلوك املواطنين وحههم على تحمل جزءا من‬
‫الدولة الراعية الحاضنة وقد تعبت اآلن وبالرجوع إلى ميالد القطاع‬ ‫التكلفة االجتماعية عبر أداء واجبهم الجبائي‪،‬‬
‫الخاص في تونس نالحظ أنه قد تأخر كثيرا حين بدأت الدولة تشعر‬ ‫‪ -‬إدراج معلوم إضافي ضمن أحد فواتير االستهالك‬
‫بالضعف وبالعجز وبعض املبادرات املجتمعية ونحن لدينا فئات هشة ال‬ ‫كمساهمة من الشعب لتمويل برنامج األمان االجتماعي في إطار‬
‫تعترف بها الدولة بين ظفرين ولكن لدينا الجمعيات ومن حسن حظ‬ ‫االقتصاد التضامني‪،‬‬
‫هذه الجمعيات أنها تحظى بتمويل ال أقول بأنه تمويل عمومي وهذه‬ ‫‪ -‬التأكيد على ضرورة تقييم مختلف البرامج والسياسات‬
‫مساعدات وهو أمر جيد‪ ،‬مثال مساعدات املكفوفين ومنظومة التضامن‬ ‫املعتمدة في مجال مقاومة الفقر للوقوف على مواطن االخالالت بما‬
‫واملسنين فهم يحصلون على دعم ومساعدات من الدولة ولكن هناك‬ ‫ّ‬
‫يمكن من االستفادة منها في رسم التوجهات اإلستراتيجية‬
‫شبهات في التصرف في هذه املوارد التي توفرها الدولة وسوء تصرف‬ ‫املستقبلية‪،‬‬
‫وسوء حوكمة وحين نرى حجم املوارد وطبيعة الخدمات نجد اختالال‪.‬‬ ‫العمل على توحيد األنظمة املعلوماتية في مختلف‬ ‫‪-‬‬
‫أقول بأن هنالك مبادرات اجتماعية جديرة بأن نحييها وندعمها‬ ‫امليادين لترشيد مجهودات الدولة في مجال مقاومة الفقر واإلقصاء‬
‫ونساندها وسأعرض عليكم مثالين‪ :‬املثال األول هي جمعية تربوية تعني‬ ‫والتهميش في إطار الحكومة الرقمية‪.‬‬
‫بتعليم األطفال املكفوفين في صفاقس تحملها عدد من أولياء املكفوفين‬ ‫‪ -‬اإلسراع بإصدار األوامر الترتيبية املتعلقة بهذا القانون في‬
‫ونجحوا في ضمان التمدرس في صفاقس‪ ،‬تخيلوا ذلك ثم مدرسة‬ ‫أجل أقصاه سنة‪.‬‬
‫ابتدائية في قابس وثانوية في سوسة وترسل طفال مكفوفا يبلغ من العمر‬ ‫قرار اللجنة‬ ‫‪.IV‬‬
‫ست سنوات يعني في السنة األولى للدراسة في قابس‪.‬‬
‫قررت اللجنة املوافقة على مشروع القانون األساس ي املعروض وهي‬
‫هنا أحيي هذه الجمعية التي أخذت على عاتقها مسؤولية تعليم‬ ‫توص ي الجلسة العامة باملصادقة عليه‪.‬‬
‫هؤالء األطفال طيلة املرحلة االبتدائية‪ ،‬كما أحيي املدرسة اإلعدادية على‬
‫البلهوان التي أدمجت هؤالء في املرحلة اإلعدادية وكذلك املندوبية‬ ‫السيد النائب األول لرئيس مجلس نواب الشعب‬
‫الجهوية للتعليم بصفاقس التي أدمجت إطارات املعهد الذي سيتحول‬ ‫شكرا للجنة املحترمة على هذا العمل الرصين الدؤوب وعلى التقرير‬
‫إليه هؤالء التالميذ بعد استكمال التعليم األساس ي‪.‬‬ ‫التوضيحي الذي تقدمت به وأستسمح املجلس الكريم بعد تحيته بسرد‬
‫مبادرة مواطنية مجتمعية ناجحة‪ ،‬وتحتاج إلى كل الدعم من الدولة‬ ‫قائمة السادة النواب طالبي التدخل هم على التوالي السادة والسيدات‪:‬‬
‫ونفس الش يء جمعية أولياء األطفال املصابين بالتوحد‪ ،‬لألسف في بالدنا‬ ‫سالف القسنطيني ونورة العامري وإبراهيم ناصف وفتحي الشامخي‬
‫تقوم وزارة الشؤون االجتماعية بتوجيه هذه الفئة إلى جمعيات املعوقين‬ ‫وإبراهيم بن سعيد وجميلة الجويني وياسين العياري وليلى الوسالتي‬
‫ذهنيا في حين أنهم ليسوا كذلك ومن بينهم مبدعون وكفاءات ونوابغ‬ ‫بوصالح وعمار عمروسية ونعمان العش وعماد أوالد جبريل والبشير‬
‫لكن لم توفق الدولة إلى حد اآلن في توفير الحاضنة والتكوين املناسب‬ ‫الخليفي وعبد املؤون بلعانس والبشير اللزام وشفيق العيادي وحسونة‬
‫لهؤالء األطفال‪ ،‬فهذا عبء على األولياء‪ ،‬بارك هللا فيهم وجازاهم هللا‬ ‫الناصفي ومحمد محسن السوداني وسالم لبيض‪.‬‬
‫خيرا وأتمنى من الوزارة أن تدعم مثل هذه املبادرات‪.‬‬ ‫مدة التدخالت املرصودة ساعة واثنان وأربعون دقيقة سنواصلها‬
‫إن هذا املشروع املعروض علينا اليوم هو مشروع طموح ويقدم‬ ‫دون توقف إن شاء هللا والكلمة اآلن لألستاذة سالف القسنطيني في‬
‫حزمة من اإلجراءات تشمل بين ظفرين السكن والنقل ومورد الرزق‪ ،‬لم‬ ‫حدود ثماني دقائق فلتتفضل‪.‬‬

‫ع ـدد ‪51‬‬ ‫مداوالت مجلس نواب الشعب ‪ −‬جلسة يوم الثالثاء ‪ 15‬ماي ‪2018‬‬ ‫صفحة ‪4133‬‬
‫السيدة نورة العامري‬ ‫أالحظ وجود تغطية اجتماعية‪ ،‬كما أريد أن يقع تنبيهي إلى وجود‬
‫شكرا سيدي الرئيس‪،‬‬ ‫التغطية اجتماعية إذا كانت موجودة والحق في الصحة‪.‬‬
‫أرحب بالسيد الوزير والطاقم املرافق له‪،‬‬ ‫لقد توالت الوعود بعد الثورة وفرحنا بها كما فرح بها شباب تونس‬
‫مثل بطاقة شاب ولكنها كانت زوبعة إعالمية وإلى اليوم لم ينتفع شباب‬
‫في البداية أريد أن أشكر السيدات والسادة أعضاء لجنة الصحة‬
‫تونس بهذه البطاقة وكنا نتمنى أن تكون موجودة لتضمن لهم تعريفة‬
‫والشؤون االجتماعية على إنجاز هذا القانون املتعلق بإحداث برنامج‬
‫منخفضة في التنقل‪ ،‬فحين يرغب أحدهم في التنقل إلى تونس إلجراء‬
‫األمان االجتماعي للنهوض بالفئات الفقيرة والفئات محدودة الدخل‬
‫مناظرة فال يمكنه خالص تذكرة القطار أو سيارة األجرة‪.‬‬
‫والذي انتظره آالف التونسيين وأتمنى أن يلقى حظه في التمويل والتنفيذ‬
‫على أرض الواقع‪.‬‬ ‫إذن َلم ال نقوم بتفعيل هذه البطاقة‪ ،‬بطاقة شاب‪ ،‬فيتمتع‬
‫بتعريفة منخفضة للمهرجانات وللمالعب ويستعمل وسائل التنقل‬
‫إن مشروع برنامج األمان االجتماعي بأهدافه ومختلف آلياته يعتبر‬
‫العمومي للتنقل‪ ،‬ثم الطلبة املتخرجون الذين لم يندمجوا بعد في سوق‬
‫أكثر تالؤما واستجابة الستحقاقات املرحلة ومقتضيات تطوير منظومة‬
‫العمل فهم ال يتمتعون بالتغطية الصحية‪ ،‬فمن ناحية ال يتم إدراجه‬
‫الحماية االجتماعية بتونس وهذا مهم جدا حتى تدخل العديد من‬
‫ضمن بطاقة العالج الخاصة بوالده ألنه تجاوز سن العشرين ومن‬
‫العائالت التي حرمت في وقت ما بالرغم من أنها في خصاصة كبيرة‪.‬‬
‫ناحية أخرى ليس لديه دخل يسمح له باالنخراط بصفة فردية أو‬
‫كما حصر مفهوم الحماية االجتماعية في فئة الفقراء ومحدودي‬ ‫االنضواء تحت أية منظومة من منظومات العالج وبالتالي أقر بأنني‬
‫الدخل في حين أنه يمكن أن تشمل هذه الحماية فئات أخرى مثل‬ ‫سعدت كثيرا بهذا القانون ألن الدولة أيقنت اليوم بأن منظومة الحماية‬
‫العاطلين عن العمل وذوي االحتياجات الخصوصية‪ ،‬لذا نوص ي بضرورة‬ ‫االجتماعية يجب أن تكون متكاملة‪.‬‬
‫العمل على ترشيد وحوكمة املال العمومي حتى نتجنب هدر أموال طائلة‬
‫ثانيا‪ ،‬يجب تحيين قاعدة البيانات كي نعرف من هو املنتفع حقا من‬
‫دون أن يعود ذلك بالنفع على الفقراء كما كان معموال به سابقا‬
‫غيره‪.‬‬
‫وباعتماد أساليب علمية وموضوعية وشفافة تتمثل في نظام تنقيط‬
‫لتحديد املنتفعين بالبرنامج وتصنيفهم إلى فئات فقيرة وفئات محدودة‬ ‫ثالثا‪ ،‬هذه الفئة شعرت في البداية بأنها ستكون بحلة أخرى من‬
‫الدخل‪.‬‬ ‫خالل نفس اإلجراءات ولكني فرحت حين قرأت في الفصل السادس‬
‫تكريس مبدأ التعويل على الذات‪ ،‬هذا ما نريده وحين طلبت من السيد‬
‫إضافة إلى ذلك فإن هذا القانون ينظم برامج املساعدات‬
‫الوزير عند مناقشة ميزانية الدولة لسنة ‪ 8152‬زيادة ثالثين دينارا قال لي‬
‫االجتماعية في إطار تشريعي موحد ويعمل على تنظيم التعاطي مع‬
‫بأن الكلفة السنوية تقدر بأربعين مليارا‪.‬‬
‫البطالة وحماية املعطلين ومساعدتهم ومما ال شك فيه أن الصعوبات‬
‫االقتصادية التي تمر بها البالد حاليا ستؤدي حتما إلى تراجع دور القطاع‬ ‫أقول بأنه لو استثمرت الدولة األربعين مليارا في مشروع منتج وهذه‬
‫العام في االستثمار وفي التشغيل‪ ،‬لذا وجب التعويل على الذات وتشجيع‬ ‫هي عائدات املشروع وأنا متأكدة أن نصيب العائالت سيكون أكثر بكثير‬
‫املبادرات الخاصة وال بد أن تعمل كل استراتيجية تهدف إلى مقاومة‬ ‫من ثالثين دينارا شهريا وبالتالي أرحب بهذا املشروع وأعتبره مشروعا‬
‫الفقر على تحقيق اإلدماج االقتصادي‪ ،‬لذا نأمل أن يؤسس هذا‬ ‫طموحا ولكن لو اعتمدت الدولة فقط على نفسها‪ ،‬فأعتقد أنها لن‬
‫القانون الذي بين أيدينا ملنظومة تأمين اجتماعي أكثر رقابة أقول "أكثر‬ ‫تفلح‪ ،‬فكفانا من الدولة الراعية والدولة الحاضنة‪.‬‬
‫رقابة" حتى تصل املساعدات إلى مستحقيها وفق قاعدة بيانات منتظمة‬ ‫وقد آن األوان لتفعيل االقتصاد االجتماعي التضامني‪ ،‬كما آن‬
‫والقضاء على شبهات املحسوبية في التوزيع خاصة في القرى واألرياف‬ ‫األوان لبرامج تنمي ثقافة الكسب والعمل والتعويل على الذات ونستطيع‬
‫وشكرا سيدي الرئيس‪.‬‬ ‫أن نجد في العالم تجارب ناجحة في هذا املجال‪ ،‬هناك تجربة محمد‬
‫السيد النائب األول لرئيس مجلس نواب الشعب‬ ‫يونس في بنغالداش بنك الفقراء وفي بعض الدول هنالك صندوق الزكاة‬
‫ويقوم بأدوار كبيرة جدا في النهوض بهذه املشاريع وهذه البرامج‪.‬‬
‫شكرا والكلمة اآلن للسيد إبراهيم ناصف لك ثمان دقائق تفضل‪.‬‬
‫السيد إبراهيم ناصف‬ ‫هناك ‪ des fondations‬وأقول ‪ des fondations‬ألن العديد من‬
‫شكرا سيدي الرئيس‪،‬‬ ‫الناس لديهم حساسية من األوقاف لذلك سأقول ‪ fondations‬انظروا‬
‫في بريطانيا الجامعات العاملية فإن األصل واملوارد فيها وتمويلها يتم من‬
‫مرحبا بالسيد الوزير‪،‬‬
‫خالل ‪ des fondations‬سواء في بريطانيا أو في عديد الدول من العالم‪،‬‬
‫مرحبا بالسادة إطارات وزارة الشؤون االجتماعية‪،‬‬ ‫أقترح أيضا أن يتم إدماج تسوية بعض الفئات الهشة التي تعمل طبق‬
‫سيدي الرئيس‪ ،‬يندرج هذا القانون في إطار مقاربة جديدة للمنوال‬ ‫منظومة الحضائر أو غير ذلك فلماذا ال نوجد لها صيغة وندمجها ضمن‬
‫االجتماعي املزمع إرساؤه حيث أنه منذ ‪ 5522‬عندما تأسس برنامج‬ ‫منظومة األمان االجتماعي‪ ،‬نحن اليوم لدينا من يعمل في إدارة محلية‬
‫العائالت املعوزة وإسناد املنح للعائالت املعوزة فقد كان هذا البرنامج‬ ‫للنهوض االجتماعي في إحدى املعتمديات وراتبه ‪ 852‬دينارا‪ ،‬وهو متزوج‬
‫يقتصر على فئات خصوصية ال تشمل سوى املسنين واألشخاص ذوي‬ ‫ويقطن في مسكن على وجه الكراء وهو أب لطفلين‪ .‬فأعتقد أنه من‬
‫اإلعاقة وبعض العائالت الفاقدة للسند واقتصر هذا البرنامج فقط عن‬ ‫املمكن االستثمار‪...‬‬
‫صرف منح مالية شهرية وضعيفة لهذه الفئات مع بعض اإلعانات‬
‫املوسمية في شهر رمضان واألعياد وبمناسبة العودة املدرسية‪.‬‬ ‫السيد النائب األول لرئيس مجلس نواب الشعب‬
‫كذلك هناك تشتت على مستوى التشاريع واملتدخلين في هذا‬ ‫شكرا وأحيل الكلمة إلى السيدة نورة العامري لك أربع دقائق‬
‫البرنامج عالوة عن غياب تحيين القائمة املنتفعة بهذه اإلعانات علما أن‬ ‫تفضلي اضغطي على الزر‪.‬‬

‫صفحة ‪4135‬‬ ‫مداوالت مجلس نواب الشعب ‪ −‬جلسة يوم الثالثاء ‪ 15‬ماي ‪2018‬‬ ‫ع ـدد ‪51‬‬